تفاصيل عملية أصطياد الغراب وبطولة المخابرات السورية في كشف هروب الطيار السوري وسقوط الطيارة التركية


خفايا هروب الطيار السوري إلى الأردن وما علاقته بإسقاط طائرة تركية!
عملية “اصطياد الغراب”عملية مخابراتية سورية محكمة كللتها دفاعاتنا الجوية بالنجاح:
استيقظ السوريون في ذلك اليوم كأي يوم منذ بداية المؤامرة على سورية, عبوة ناسفة هنا, إطلاق نار هناك, شهيد من هنا وشهيد من هناك, والتضليل الإعلامي هو ذاته, والحسم جاري على الأرض.
قبل ظهر ذلك اليوم /21/6/2012 كانت دهشة كبيرة للسوريين, طائرة ميغ 21 تهبط في الأردن بعد انقطاع الاتصال بها وقد كانت في طلعة تدريبية, هذا ما صرحت به وسائل الإعلام السورية.
ظلت الحيرة في نفوس السوريين والأماني ألا يكون الطيار (حسن مرعي الحمادة) قد انشق وفر بالطائرة إلى الأردن إلى حين قطع الشك باليقين ببيان لوزارة الدفاع السورية ينص على أن الطيار الحمادة يعتبر فار من الخدمة وخائن لوطنه وشرفه العسكري! .. كانت صدمة كبيرة للسوريين وخاصة بعد أن أذاعت وسائل الإعلام السورية خبراً أن سبب الهبوط في الأردن هو عطل فني في الطائرة.
تساءل السوريون كيف للمخابرات السورية أن تغفل عن ذلك وماذا لو أن الطيار الفار قصف مواقع للجيش العربي السوري عند فراره؟؟؟
في يوم 22/6/2012 انتشر على صفحات الفيسبوك ووسائل الإعلام غير السورية خبر إسقاط طائرة مقاتلة تركية في المياه الإقليمية السورية مقابل البدروسية في اللاذقية وإصابة مقاتلة تركية أخرى عادت إلى تركيا , لم تؤكد الخبر وسائل الإعلام السورية كما لم تنفه إلى أن صدر بيان عن وزارة الدفاع السورية يؤكد أن دفاعاتنا الجوية أسقطت “جسماً غريباً” تبين فيما بعد أنه مقاتلة تركية.

ما علاقة هروب الطيار “الحمادة” بطائرة تدريبية ميغ 21 إلى الأردن بإسقاط مقاتلة تركية وإصابة أخرى؟؟
الجواب على هذا السؤال تلخصه عملية محكمة للمخابرات الجوية السورية تحت اسم “عملية اصطياد الغراب”

في تفاصيل العملية:
رصدت المخابرات الجوية السورية لقاء الطيار “الحمادة” مع عدة أشخاص غير سوريين, تم وضع كافة اتصالاته واتصالات عائلته تحت المراقبة, تم التوصل إلى معلومات عن هؤلاء الأشخاص, إنهم أردنيون, عملاء للمخابرات الأردنية, رصدت المخابرات السورية عدة اتصالات جرى في بعضها ابتزاز “الحمادة” بمقطع فيديو عن سهرة حميمة مع امرأة في دمشق وفي بعضها الآخر جرى تقديم عدة عروض له من مال وسفر إلى دولة أوروبية مع عائلته, فهمت المخابرات السورية اللعبة, راقبت بدقة تحركات الأردنيين في دمشق ورصدت عدة لقاءات لهم مع أتراك, عملاء للمخابرات التركية, وصلت الأمور لدرجة يجب فيها التخطيط بدقة ومعرفة النوايا الحقيقية, كانت توقعات المخابرات السورية في البداية أن كل هذا الضغط على “الحمادة” لكي ينشق, لكن لم تكن لديها معلومات عن الهروب بطائرة ميغ 21, اطلعت المخابرات السورية على جدول طلعات التدريب فتوصلت لمعلومات عن طلعة تدريبية ل “الحمادة” يوم 21 حزيران, ثارت الشكوك حول طائرة الميغ 21 وقتها, والذي أكد هذه الشكوك هو سفر عائلة الحمادة المفاجئ إلى الأردن يوم 19 حزيران أي قبل يومين من موعد طلعة الطيران التدريبية للميغ 21, وأقامت العائلة في فندق 5 نجوم في عمان, أيقنت المخابرات السورية أن الحمادة سيفر إلى الأردن يوم 21 حزيران بطائرة الميغ 21 , لكنها لم تلق القبض عليه, لماذا؟؟؟

حصلت المخابرات السورية على معلومات من تركيا عن طريق عملاء لها داخل تركيا عن مخطط يعد بالتنسيق مع المخابرات الأردنية والإسرائيلية للبدء بعملية انشقاق وهمي لطائرات مقاتلة سورية ستقصف دفاعات جوية سورية في اللاذقية تمهيداً لفرض منطقة حظر جوي وبعدها منطقة عازلة على الحدود السورية التركية داخل الأراضي السورية بعمق 10- 15 كيلو متر يتم تجميع الآلاف من الإرهابيين السوريين والعرب والأفارقة والأفغان فيها لشن هجمات على الداخل السوري انطلاقاً من هذه المنطقة, وتترافق خطة الانشقاق الوهمي مع تحرك لخلايا نائمة في بعض مناطق ريف دمشق وريف حلب وريف إدلب يقودها أردنيون وأتراك لتشتيت تركيز الأمن والجيش السوري, لكن كيف ستحدث عملية الانشقاق الوهمي؟؟

طائرة ميغ 21 صنعت في روسيا عام 1959, وقد حصلت سوريا على عدد منها منذ عقود, وتم الاتفاق مع روسيا بعد عدة جولات من الصيانة والعمرة لهذه الطائرات أن تستعمل فقط للطلعات التدريبية وهي منزوعة السلاح وفقاً للقانون الدولي والمعاهدات مع الأمم المتحدة.
عملية انشقاق الطيار “الحمادة” كان المطلوب منها أردنياً وتركياً وبالدرجة الأولى اسرائيلياً هو فقط تصوير الطائرة من عدة جوانب في وضعيتين, في السماء وعند الهبوط, ومن ثم الحصول على نظام التشفير الخاص بالطائرات السورية, هذا النظام يتيح لكل طائرة تحمله مهما كان نوعها, إمكانية التجول ضمن نطاق رصد الرادار السوري على أنها طائرة سورية, أي ترى على شاشة الرادار أنها طائرة سورية.
المخابرات السورية كانت أمام خيارين:
إما أن تلقي القبض على الطيار “الحمادة” قبل الطلعة التدريبية المقررة حسب الجداول في 21 حزيران, وبالتالي لن تتمكن من القبض على كل العملاء الأردنيون والأتراك مع الخلايا النائمة.
أو أن تترك “الحمادة” يفر إلى الأردن وتمثل دور المخدوع لحين الضربة القاصمة.

ضحت المخابرات السورية ب “الحمادة” كطعم, فر “الحمادة” بالميغ 21, بان التخبط في وسائل الإعلام السورية عن مصير الميغ 21 , تارة فقد الاتصال وتارة هبطت في الأردن, ووزارة الدفاع السورية تجري اتصالات بالأردن لإعادة الطائرة والأردن يبين حسن النوايا, اطمأن أطراف المؤامرة أن خطتهم قد نجحت, كان لديهم وقت قصير جداً لا يتعدى 24 ساعة لتنفيذ مخططهم قبل تدارك الأمر من وزارة الدفاع السورية – حسب اعتقادهم -, آلة إعلامية كانت جاهزة للتصوير في مطار الهبوط في الأردن, وصلت الميغ 21 فوق المطار, بدأ التصوير من عدة جوانب للطائرة, أرسلت الفيديوهات مباشرة إلى استوديوهات قناتي الجزيرة والعربية اللتان ستنتظران كلمة السر عند عملية الانشقاق الوهمي لتبدأ عرض الفيديوهات تحت عنوان “انشقاق طيارين سوريين بطائرتين مقاتلتين وقصف أهداف عسكرية للنظام ثم اللجوء إلى تركيا” وأعدت التقارير العسكرية والمقابلات التلفزيونية والتحليلات السياسية المرتبطة بالموضوع.

هبطت الميغ 21 في الأردن, سارع خبراء صهاينة, لفك نظام التشفير الخاص بالطائرة, أخذ النظام إلى تل أبيب, استنسخوا نظام آخر منه, أرسلوا النظام إلى تركيا بطائرة حربية إسرائيلية هبطت في قاعدة أنجرليك التركية, تم تركيب النظامين على مقاتلتين تركيتين, وعند إعلان ساعة الصفر طارت المقاتلتان التركيتان محملتين بالذخيرة الكاملة باتجاه الأراضي السورية لتقصف مواقع عسكرية سورية كما هي الخطة, وصلت المقاتلتان التركيتان إلى المياه الاقليمية السورية مقابل البدروسية في اللاذقية, انخفضت إلى أقصى حد من سطح البحر كي لا يتم التعرف عليها بالرؤية العادية, بانت على شاشات الرادار السوري كأنهما مقاتلتين سوريتين, الطياران التركيان مطمئنان فالسوريون يظنون أنهما طياران سوريان, اقتربت المقاتلتان أكثر من الشواطئ السورية, وفجأة, بدأ إطلاق النار من المضادات السورية على المقاتلتين التركيتين, أسقطت واحدة في البحر وأصيبت الثانية ما اضطرها للعودة إلى تركيا, من المؤكد أن الطيارين التركيين قد ذهلا من هول الصدمة, كما ذهل أردوغان وتلعثم بالكلام, فكيف يطلق الجيش السوري النار على طائرتين تبين لديه على شاشات الرادار أنهما سوريتان؟؟؟

في الوقت الذي كانت فيه وزارة الدفاع السورية تمثل دور المخدوع بحسن النوايا الأردنية, كانت المخابرات السورية تحضر الكمائن للعملاء الأردنيين والأتراك وخلاياهما النائمة في ريف دمشق وريف إدلب وريف حلب, وكانت تنتظر ساعة الصفر من وزارة الدفاع السورية للانقضاض على هذه الخلايا, عندما فر “الحمادة” بطائرة الميغ 21 إلى الأردن صدرت تعليمات هامة من وزارة الدفاع السورية لسلاح الجو السوري بضرورة عدم إقلاع أي طائرة سورية من المطارات مهما كان الظرف حتى إشعار آخر, وتعليمات مشددة وحازمة لقوى الدفاع الجوي بإسقاط أي طائرة مقاتلة تحلق في الأجواء السورية, حتى وإن كانت طائرة سورية!!! نعم وإن كانت طائرة سورية, فالمعلومات لدى وزارة الدفاع كانت كاملة تماما عن أن مقاتلات تركية ستدخل الأجواء السورية بنظام تشفير لطائرة الميغ 21 وبالتالي لن تتعرف عليها الرادارات السورية سوى أنها طائرات سورية.
عند إسقاط المقاتلة التركية في المياه الإقليمية السورية وإجبار الثانية على العودة, تم الاتصال من تركيا بقادة الخلايا النائمة في سورية وإبلاغهم بفشل العملية وعليهم الهروب من المناطق التي يتواجدون بها فلقد علم الأتراك بعد إسقاط الطائرة أن خطتهم بالانشقاق الوهمي قد كشفت, لكن المخابرات السورية كانت أسرع إليهم, وكان الرد كالعادة, نعم فشلت العملية واصطدنا الغراب مع تحيات المخابرات السورية

source
http://www.znobia.com/?page=show_det&select_page=22&id=13298

Advertisements

ساركوزي و”الارهاب”

قصة ساركوزي مع الارهابيين عجيبة فبعد قصة الحب الكبير التي شاهدناها باعيننا وسمعناها باذاننا في ليبيا بعد تلك الهتافات التي صاحبت كل زيارة لساركوزي الى ليبيا بعد ان اصبح ساركوزي رمزا وسندا في عملية “تحرير ” ليبيا وبعد دعمه الكامل لخريجي غوانتانمو الذين سمعنا عن عذابهم في سجن العار سجن لا صلة له بحقوق الانسان والانسانية بعد عذاباتهم التي عاشوها في غوانتاننمو والتي جعلت الكثيرين يتعاطفون معهم شاهدناهم في ليبيا يقاتلون بشراسة قوات القذافي مدججين باحدث الاسلحة التي زودتهم بها قطر ويتمتعون بدعم عسكري وديبلوماسي من فرنسا التي لم ينسى احد دورها في اقتلاع القرار الاممي ضد القذافي قرار يفتح الباب امام ساركوزي ليعيد مكانته التي اوشك على فقدانها بين الناخبين الفرنسيين قرار يمكن فرنسا من النفط الليبي ويدعم ساركوزي في حملته الانتخابية في ليبيا كان حب ساركوزي لهؤلاء الثوار الذين ارتكبوا المجازر امام اعين الصحافيين واعين العالم ثوار لم يسلم منهم لا الطفل ولا المراة ولا الشيخ ولا الممتلكات الخاصة التي كانوا يسطون عليها ويعتبرونها “غنيمةحرب” ثوار هم ابعد عن كل الصفات والاخلاق البشرية كان حبا وغراما نجهل ان كان من اول نظرة او حبا قديما المهم ان كل من ساركوزي وثوار غوانتانمو جاهروا بذلك الحب ولم يتستروا عليه

 
تاتي الاحداث التي هزت فرنسا وتسبب فيها مواطن فرنسي شاب من خريجي غوانتاتنمو هو الاخر من هؤلاء الذين دربوا على القتل والارهاب وغسلت ادمغتهم حتى صاروا لا يفرقون بين الحق والباطل بين الاخ الشقيق والعدو شاب قتل عددا من رجال الجيش الفرنسي ثم عددا من اليهود الغريب ان الصحافة الفرنسية وحتى العالمية لم تركز على جنسية هذا الارهابي بل على اصوله الجزائرية وعلى ديانته الاسلامية لم تقل انه كان ضمن فرق الموت التي شاركت في اسقاط النظام الليبي وقاتلت جنبا الى جنب مع القوات الخاصة الفرنسية في ليبيا وانه كان على وشك الالتحاق بالمجموعات الاهابية في سوريا كما انها تغاضت عن القول بانه معروف جدا لدى المخابرات الفرنسية ويهو مخبر لديها وتغاضت عن الاعلان بانه امضى فترة في اسرائيل يعني هو احد اعوان تنفيذ لكل مخططات الغرب الصهيوني ربما رجل يعرف اكثر مما ينبغي تم اختياره ليكوم كبش الفداء في مسرحية مكافحة الارهاب الاسلامي

 
انتهت الماساة باغتيال الشاب بعد ان حوصر في شقته تعددت روايات اغتياله منها ما تقول انه خرج من الحمام وهو يطلق من كلاشينكوفه الرصاص على رجال الامن او بالاحرى على كومندوس فرقة مقاومة الارهاب المدربة بشكل جيد جدا ومنها ما يقول انه قفز من النافذة فقتلته رصاصة قناص سددت نحو راسه فانهت حياته واغلقت ملفا اراده ساركوزي او قرر ان يغلق روايات مريبة غامضة لم تحضرها اي وسيلة اعلام ولم تصورها اي عدسة كاميرا بما ان الشرطة منعت حضور الصحافة للتصوير والتوثيق الكل لم يسمع سوى صوت الرصاص ولم يرى شيئا الغموض يحوم حول هذه الرواية لان ساركوزي اراد ذلك فهو يعلم جيدا لانه فقد كل شعبيته وامكانية فوزه في الانتخابات شبه مستحيلة لم يشفع له لا قتل القذافي ولا النفط الليبي وهذه العملية هي بيان انتخابي كتبه ساركوزي بالدم العربي كعادة كل حكام الغرب اراد ساركوزي باصدار اوامر لقتل الشاب اعدام الحقيقة حقيقة علاقته بمن اسماه الغرب ارهابيين وهم لا يعدو ان يكونوا ادوات تنفيذ لقوى الاستعمار مرتزقة يستاجرونهم لتنفيذ الاعمال القذرة قتل الاطفال اليهود لا يعدو ان يكون حملة ساركوزي في سباقه المحموم لكسب الانتخابيات الراسية انه 11سبتمبر اخر لكن باخراج صهيوني فرنسي مختلف ساركوزي كان بحاجة الى صدمة قوية تجعل الفرنسيين يلتفون من حوله مجددا ويستعيدون ثقتهم المفقودة فيه فكانت الضحية من الصنف التي يبكي العالم لها ويساندها دون تردد وتثير قطرة دم تسيل منها القاصي والداني وتحرك الاساطيل والبوارج الحربية فدم اليهود لا يقدر بثمن

 
قتل هذا الشاب لطمس الحقيقة كان بامكان الفرقة المختصة الفرنسية القاء مجرد قنبلة من الغاز لشل حركته ثم ايقافه والبحث معه لمعرفة من يقف وراءه لكن ساركوزي لم يرغب في ذلك لانه على معرفة بمن يقف وراءه لانه هو والمخابرات الفرنسية والموساد الصهيوني المستفيدين الحقيقيين من العملية بل هم من خطط لها كما خطط الصهاينة مسبقا لتفجيرات 11 سبتمبر التي شرعت حروب امريكا الاستباقية لاحتلال افغانستان والعراق وللتدخل في شؤون الدول باسم مكافحة الارهاب ارهاب في ليبيا هو صديق مبجل يحتفي به ساركوزي وجماعته ويدعمه بكل الاشكال اما في فرنسا فهو جريمة لا تغتفر
هؤلاء الارهابيين الذين ادعى الغرب محاربتهم استعملهم في ليبيا ويستعملهم حاليا في سوريا لاسقاط النظام السوري في سوريا يسميهم معارضة ويحث على تسليحهم ويبرر فضاعاتهم وفي فرنسا يغتالهم ويسكتهم ليعدم الحقيقة حقيقة ان الغرب هو من صنع اسطورة الارهاب لاستخدامها كورقة كلما اقتضت مصالحه ذلك وبالتالي لا نستغرب سعي ساركوزي الحثيث في موريطانيا لوضع يده على الصندوق الاسود على السنوسي معاون القذافي ليعدم حقيقة دعم ونمويل القذافي لحملته الانتخابية لكن مهما طمست الحقيقة فانها ستسطع يوما لتكشف وتفضح الوجه الاخر للغرب

 

رسالة من المطران عطا الله حنا الى ناصر قنديل: “إن هؤلاء المحرضون لا يريدون لسورية الإصلاح و الخير و الفلاح إنما الإسقاط و الدمار، و وعي الشعب السوري و وحدته و تلاحمه سوف يسحب البساط من تحت أقدام المتآمرين.. سوف نبقى يا أخي العزيز ناصر قنديل متضامنين مع سورية مهما تجبروا و مهما عربدوا، سورية بالنسبة لنا عنوان الشهامة بعينها و هي شرفنا القومي بحد ذاته، و هي حاضنة الشعب الفلسطيني و قضيته العادلة، هي التي قدمت التضحيات الجسام من أجل فلسطين، فكيف لنا أن نحيد عن دربها”

يبدو أن التحريض و التضليل لا يستهدفان الدولة السورية و أركانها فحسب، إنما كل مؤازري و أصدقاء الشعب العربي السوري، فكل إنسان ينتصر للجمهورية العربية السورية إزاء التحريض غير المسبوق الذي تتعرض له بأساليب مختلفة هو عرضة للاعتداء و للتطاول عليه.. و بصفتي واحد من اولئك المتضامنين مع سورية، أود و بشدة أن اعرب عن تضامني و تعاطفي مع كل الاصدقاء و الرفاق الذين يتعرضون للتحريض و هجمات المتطاولين بسبب مواقفهم الشجاعة و المشرفة من الأزمة السورية، و على رأس هؤلاء الأصدقاء، الصديق و الأخ العزيز المقاوم الحر ناصر قنديل، الذي يتعرض إلى هجمة الكترونية غير أخلاقية، و اعتقد جازما بأن هذه الإساءة و هذه الهجمة غير الحضارية و اللانسانية لن تزيدنا إلا صلابة و ثباتا و تمسكا بموقفنا غير القابل للترنح.. إننا اليوم على قناعة أشد من ذي قبل بأن الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد وحده الآن القادر على الانتقال بسورية إلى مرحلة التحول الى الأفضل و إلى النهضة المرجوة التي يستحقها الشعب العربي السوري العظيم.. و نحن متأكدون من صدق و صفاء نوايا الرئيس الأسد.. إن هؤلاء المحرضون لا يريدون لسورية الإصلاح و الخير و الفلاح إنما الإسقاط و الدمار، و وعي الشعب السوري و وحدته و تلاحمه سوف يسحب البساط من تحت أقدام المتآمرين.. سوف نبقى يا أخي العزيز ناصر قنديل متضامنين مع سورية مهما تجبروا و مهما عربدوا، سورية بالنسبة لنا عنوان الشهامة بعينها و هي شرفنا القومي بحد ذاته، و هي حاضنة الشعب الفلسطيني و قضيته العادلة، هي التي قدمت التضحيات الجسام من أجل فلسطين، فكيف لنا أن نحيد عن دربها! لقد قال أحد الفلاسفة بأن “الشجاعة ليست مجرد إحدى الفضائل بل هي هيئة كل فضيلة، ورجل واحد لديه الشجاعة يمثل أغلبية”.. أخي ناصر قنديل أنت أغلبية بكل اعتزاز.

عاشت سورية و شعب و قيادة سورية و اعز الله نهج المقاومة و المقاومين .

أخوكم المطران عطا الله حنا / القدس الشريف

—————-

الأستاذ ناصر قنديل:

الى الاصدقاء الذين يقدرون ارائي ويحترمونها امل ان تلبوا ندائي بوضع صور المطران عطالله حنا على بروفايلاتكم حتى 30 اذار موعد احياء يوم الارض في فلسطين ردا على تهديد الصهاينة له لوقف حملة التضامن مع سوريا وتعبيرا عن كون فلسطين بوصلتنا

عبدالجليل يتهم دولاً عربية بإذكاء الفتنة شرقي ليبيا

الثلاثاء – 6 آذار – 2012

إتهم رئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل دولاً عربية لم يسمها بإذكاء الفتنة في شرق ليبيا، في إشارة منه الى الإعلان عن قيام إقليم برقة الفدرالي شرقي البلاد.

 وأشار عبدالجليل في مؤتمر صحافي من العاصمة الليبية طرابلس الى أن “بعض الدول العربية تذكي وتغذي الفتنة التي نشأت في الشرق حتى تهنأ في دولها ولا ينتقل اليها طوفان الثورة”، معتبراً أن “هذا التخوف هو الذي جعل هذه الدول الشقيقة للأسف الشديد ترعى وتذكي هذه الفتنة التي نشأت في الشرق”.

وإعتبر عبدالجليل أن ما يحصل اليوم هو بداية مؤامرة ضد بلاده، مشددا على أن هذه المسألة خطرة وتهدد الوحدة الوطنية، محذراً من عواقب خطرة قد تؤدي الى تقسيم ليبيا.

المصدر: موقع عكس السير

—————————–
صورة حديثة من ليبيا، إنتشرت على موقع فيسبوك. العلم  في الصورة هـو عـلـم إمارة برقة  (1949-1954حسب المصدر)

05/03/2012

مظاهرات تعم المدن الليبية ضد الفيدرالية وتقسيم ليبيا وتوحيد الجيش وحل الكتائب المسلحة

بالفديو: التضليل الإعلامي حول سوريا. هذا التضليل يثبت يوميا أن هدف الإعلام هو توسيع ما يعرف في البروتوكولات الصهيونية ب”دائرة الكره” و الهدف هو تقسيم سوريا، مثلما قسموا السودان و ليبيا و يحاولون إلى الآن تقسيم العراق

داني معارض سوري يقوم بالتمثيل في سوريا لتعرض القنوات الإعلامية تمثيله, داني طالب بالتدخل الصهيوني في سوريا

لمشاهدة كامل الحلقة، إختر هذا الرابط و شاهد الأجزاء التي تليه

في ما يلي أمثلة أخرى

المخطط الصهيوني:

ملاحظة: إذا كنتم تريدون إضافة فيديوات أخرى لهذه القائمة، رجاء ضعوها على حائط صفحة “وسط” أو في تعليق و شكرا

“وما النصر إلا من عند الشعب” بقلم دكتور محمد علام

 

مصر- 06/03/2012

فى البداية لا بد من توضيح انتمائى الفكرى قبل كل شيئ- حتى لا تكون شهادتى مجروحةً- وإن قررتم جرحها فلا أبغى لها دواءً ، لأنها –بعون الله- تطيب من تلقاء نفسها كونها غير مدعومة ٍ بدلسٍ أو نفاق. * أنا ناصرى ، قومى عربى، وهذا يستدعى رفضاً تاماً لأى مخطط لتقسيم المُقَسَّمِ –أصلاً- تحت أى دعوة أو دعوى… سايكس-بيكو-2 تجرى حاليا على قدم وساق : القوى الإمبريالية جاهزة بمخططاتها للالتفاف على الأشواق المشروعة للشعوب فى التغيير ، وفى هذا دعونا نوضح ديننا ومذهبنا : من أراد ثورةً فمرحى له ، ولكن فليوقن أن الثورة ليست بنزهةٍ صيفيةٍ على شاطئ اللاذقية ، الثورةُ استشهادٌ دونَ وصولِ المُبْتًغَى فى الأساس ، وهى فرضُ عينٍ لا فرض كفاية ، واستعجالُ الحصادِ هو وأدٌ للحلم ، واللجوءُ للأجنبىِّ تفريطٌ فى عذريتها …لا تضع عينك على المكاسب لأن ذلك سيودى بقوتك الدافعة إن رأيتها بعيدة المنال …الثورة صلاةٌ تقدم فيها نفسك قرباناً مبتغياً فقط وجهَ الوطن…جاهد عمر المختار أربعين عاما واستشهد شامخاً فوق مشنقته ولمَّا تتحرر ليبيا بعد…لم يرتم فى أحضان أعداء إيطاليا : فعدو عدوك ليس بالضرورة صديقا – وهذا تفسير البرامجاتيين- ، ولكن – والأجدر أن الثورة شرف نسعى فى سبيله لبذل أرواحنا دون حلول وسطى ،ودون أدنى تشويه لسمعتها بأى شبهة – وهذا تفسير الشهداء-… * كونى ناصريا معناه معاداتى جملةً وتفصيلاً لحزب البعث وسياساته ،فى هذا الصدد : قمت مع أصدقاء لى برفع كثير من مقاطع الفيديو للزعيم جمال عبد الناصر وهو ينتقد متهكما رموز البعث ميشيل عفلق والبيطار وهو يتهمهم بتقسيم سوريا إلى بعثى وسورىّ  : لنا فى ذلك خبرة ٌمن قراءاتٍ وفائضٌ من تجاربَ مريرةٍ مع مهندسى عملية الانقلاب الذى أدى إلى الانفصال…ولكن هل  معنى ذلك أن أتمنى زوالهم بضياع سوريا ؟!!! لى أصدقاء من لبنان ينتمون عقائديا للحزب السورى القومى الاجتماعى – وهم مخالفون لمفهوم القومية العربية سواءً ناصرياً أو بعثياً لإيمانهم بسوريا الكبرى التى تمتد فى كل أرض العراق والشام على الهلال الخصيب- هؤلاء الأصدقاء يتخذون موقفاً قد يُفْهًمُ أنه موالٍ للنظام السورى – رغم الفرقة العقائدية- إلا أنهم فى ذلك يتحركون من منطلق وعىٍ لما يُحاكُ بليلٍ أو نهارٍ لمستقبل الشعب السورى فى أروقة باريس وواشنطن. * قل فى البعث كما قال مالك فى الخمر ، قل إن بعث العراق أضاع العراق ، قل إن بعث سوريا انقلب على الوحدة مع مصر وأضاع الجولان ، وتنازل عن الإسكندرونة ، ولم يطلق رصاصةً ضد الصهاينة منذ 1973 ، قل كما شئت وأكل له من الشتائم ما تريد وأنا على استعدادٍ أن أقول : “هل من مزيد ؟!” …ولكن يا إخوتى : نحن نقصد وجه سوريا وليس دُبُرَ البعث ، هدفنا رفعة سوريا وليس دفن البعث …أهل سوريا أدرى بشعابها ، ولهم فى ذلك قرارهم : ثورتهم مباركةٌ فليكملوها مباركةً بلا خطيئةٍ تتسلل إليها من قبعات الخواجة أو من خزانات النفط… نحن نتسامى دائماً فوق خلافاتنا الصغيرة لنرجو وجه الأمة وقلبها وعقلها وحاضرها : والأهم : عدم التفريط فى مستقبلها… * تبقى المعادلات على الأرض أبلغ من أى تعبير بيانى : دمشق وحلب أهدأ من قرية مصرية فى منتصف ليلةٍ شتويةٍ فى عشرينيات القرن الماضى ، وأى عبث يحاول أن يشوه هذه الحقيقة هو بمثابة قول القائل :”إن آل سعود مثالٌ للديمقراطية الحديثة”!!! كفى عبثا : فريف دمشق ليس دمشق ، كما أن بابا عمرو ليست سوريا…هل كان من الممكن تخيل نجاح أى ثورة فى مصر إذا ظلت القاهرة والإسكندرية قابعتين فى سكونهما ؟! يبقى إذن الرهان على الشعب : إذا خرج الشعب السورى فى مجموعه منتخبا طليعته لتثور لما احتمل النظام عاماً كاملاً بدون انقلاب كامل للجيش عليه …والمحاولات الإعلامية الهشة بتصوير عدد المنشقين فى صفوف الجيش بعشرات الآلاف هى من السخافة بمكان : فإذا كان عدد المنشقين فى صفوف الجيش قد فاق الأربعين ألفا ، فما تفسير بقاء النظام ، وبقاء الجولان تحت الاحتلال وعدم تحرير فلسطين حتى الآن ؟ !!! اللهم إلا إذا كان عدد أفراد الجيش السورى النظامى أربعين مليوناً ( وهو أكبر من عدد الشعب السورى قاطبةً…ولم لا والنظام المجرم يستعين – حسب إعلام محطات البنزين الخليجية- بجيوش من الفرس والروس وصُفْر الصين ورافضة  الملالى بلبنان ومؤخرا بالصهاينة…حيث أيقنت كل إمبرياليات العالم وديكتاتورياته ورجعياته على السواء أن بقاء النظام فى سوريا هو انتصار لمخططاتهم ؟!!!)…ما هذا الخَرْف ؟! ولكى نوضح مجددا موقفنا : فلتذهب كل الأنظمة للجحيم ولتبق الأوطان : النظام البعثى بتاريخه يعطى مجالاً لتصديق الأهوال التى تقال عنه ، ولكن يا قوم : أليس منكم رجلٌ رشيد ؟! البعث ليس هو المعنى بتاتاً…أصلاً فكرة البعث حالياً ونحن فى القرن الحادى والعشرين هى مدعاة للتأمل : بشار محاط بطغمة من المنتفعين ، ويقينى أن أغلبهم لا يؤمن بالقومية أو العروبة ، وتقلصت كل كتاباتهم وانزوى كل تراثهم الفكرى إلى نقطة واحدة فوق سطر ممسوح : وهى إمكانية تجميع الموزايك السورى المعقد فى إطار دولة مدنية واحدة : سوريا تحتوى سنة وشيعة ودروزاً ومسيحيين عرب وأكراد وشركس وتركمان وأتراك وفرس…التنوع المذهبى والعرقى لا تضمنه إلا مدنية الدولة – حتى وإن هددته مخاطر طائفية النظام- ، فأى عاقلٍ إذن لا يرضى على عقله أن يستسيغ فكرة قومية البعث فى الخمسينيات ، فما بالنا بفكرة قوميته فى عام 2012 ؟!!! هذا الطرح المقصود به الإطاحة بأى أفكار أيديولوجية لتحديد الموقف مع أو ضد الثورة أو النظام فى سوريا…هذا الطرح لا يعطى أى إجابات مسبقة لأسئلة وجودية : هذا الطرح يتناول فقط المعيار الوحيد لما يجب أن تكون عليه طريق التقييم : ألا وهى مصلحة الشعب السورى… هل مصلحة الشعب السورى فى تقسيمه ؟! هل مصلحة الشعب السورى فى استباق التظاهرات السلمية الرائعة بتكوين مجلس مشبوه من الهائمين على وجوههم فى شوارع باريس يبغون وجه الشهرة بعد أن أدارت لهم ظهرها ؟! هل مصلحتهم فى تدخل المخابرات التركية فى شمال سوريا لتأجيج التظاهرات وتدخل جماعات سلفية من لبنان لضمان طائفية المظاهرات ، حتى وإن بدأت مدنية ؟! هل مصلحة سوريا فى تكوين كتائب تسمى “يزيد بن معاوية” والإشارة واضحة لذوى الألباب ؟ وهو شيئ من الخسة والطائفية لا يفوقه إلا هراء تسمية إحدى كتائب ما يسمى بالجيش الوطنى السورى الحر “كتيبة الشيخ حمد بن جاسم” أحد عرّابى إمارة “الموز” التى لا يرقى عدد سكانها ليكون عدد كتيبة فى أى جيشٍ نظامى من الأساس ؟ !!!هل مصلحة سوريا فى ترديد المظاهرات لهتافات : ” المسيحية ع بيروت والعلوية ع التابوت ” ؟!!! … طبعا سيقول البعض : إن هذه المظاهرات مدفوعةٌ من النظام السورى لتشويه الثورة ، إذن فمن الذى يضمن أن مقاطع الفيديو التى تظهر وحشية النظام السورى حيث يقوم الجنود بذبح الضحايا ما هى إلا مقاطع قام بها بعض المحسوبين على الثورة ممن أمعنوا فى وحشيتها حتى يتم تشويه صورة النظام إعلاميا ؟! الحقيقة أنه لا يوجد دليل فى ظل عدم مهنية كل المحطات الإعلامية فى المطلق…تشاهد “الجزيرة والعربية” فتخرج برأى ، ثم تشاهد “روسيا اليوم” لتخرج برأى معاكس ٍ تماماً…إذن فلنتحل ببعض عقلٍ ، وأنا هنا أقصد من هم خارج سوريا، أما أهل سوريا فلهم الله فى محنتهم ، ولكل فصيلٍ من الفصائل له إيمانه بغايته… يبقى اليقين الذى لا يقبل مراءً وهو أن الفقراء ، والفقراء فقط، هم من يموتون فى سوريا… وبهذه المناسبة : هل المُتْرَفون جديرون بالتحدث باسم الشعب السورى ؟ حيث تأمرهم المخابرات الغربية فيلبون صاغرين كل خطواتهم المستقبلية فى مسار انتفاضة الشعب السورى . : كل شيئ ، بدءاً من فرض علم الانتداب ، حتى الهتافات ، حتى التكوينة الطائفية الغريبة للمجلس الانتقالى ، وغيره ؟! هل من مصلحة الشعب السورى أن يتحدث باسم ثورته نفس الشخص الذى هندس مذبحة حماة عام 1982 ، من مُسْتَقَرِّه بين “ماى فير” فى لندن ، وماربيلا فى إسبانيا ؛ وعلاقاته معروفة بالمخابرات الغربية والصهيونية و له مع أعتى عتاة الرجعية العربية نسبٌ وصهر ؟!!! اتركوا سوريا لشعبها فهو الأجدر بحل مشاكله ، لا تسرقوا ثورته كما سرقت ثورة ليبيا وانتهى الأمر باحتلالها…والخطة سهلة : المزايدة على سلمية المظاهرات فى بدايتها واستباق الزمن بافتعال عنف (سواء عن  طريق الناتو فى ليبيا أو العمل المخابراتى حول حدود سوريا) حتى يستلزم ذلك عنفا مضاداً وتبدأ الدائرة المفرغة فى عملها ، حيث ينفخ فى كيرها إعلام كافر بالمبادئ ، ليسلمنا ذلك إلى الخطوة التالية وهى تأجيل الحسم فى أى اتجاه كى تطول مستحقات السداد ، وتتضخم الفاتورة ، كما حدث بليبيا ،ثم يأتى بعد ذلك رهن القرار بكل ما يضمن تقسيم الأمة لمجتمعات ضعيفة متناحرة ، تنتفى معها فكرة الدولة المركزية ، بحيث تكون السلطة القادمة –جاهزة التعبئة فى واشنطن وباريس- لينةً العريكة ، سهلة ًالانقياد فى أى اتجاه يُرَاد لها فيما بعد… سيخرج الشعب العربى السورى من محنته منتصراَ ،وستخرج الأمة العربية رافعةً رأسَها بحول الله وقوته…لم لا : ألم تسمع قول القائل فى العِليين : ” وما النصر إلا من عند الشعب ” !!!

تونس- رسالة مفتوحة الى سيادة الرئيس منصف المرزوقي

تونس-رسالة مفتوحة الى سيادة الرئيس منصف المرزوقي

لقد تتبعت مواقفكم المبدئية لما كنتم في المعارضة التي يذكرها الشعب لكم لكن موقعكم اليوم مختلف فبصفتكم رئيس جمهورية ليس المنتظر منكم التعبير عن مواقف مبدئية بل أخذ القرارات اللازمة لتحقيق الأهداف التي تجسم هذه المبادئ.

أستسمحكم ولكني أعتبر أن مواقفكم في المسألة السورية ليس من شأنها أن تؤدي الى تجسيم المبادئ المعلنة.

لقد عبرتم عن رفضكم التدخل العسكري الأجنبي في سوريا وهذا جيد لكن تسرعكم في الاعلان عن قطع العلاقة الدبلوماسية مع سوريا لا يسه للوصول الى الحل السلمي فبرفض التدخل العسكري لا مفر من التفاوض مع النظام السوري وقطع العلاقات لا يسهل الوصول الى حل تفاوضي.

كان اذا من الأجدر انعقاد مؤتمر أصدقاء سوريا بحضور ممثلين عن النظام السوري والمعارضة وروسيا والصين أما انعقاده بغياب هذه الأطراف لا يؤدي الى الوصول الى حل توافقي وهي محاولة من بعض الأطراف المشاركة لاستغلال تونس لفرض القطع مع النظام السوري ولا يكون فيه البديل الا لتزايد الفوضى وقتل الأبرياء.

لقد اقترحتم أن يقع إعطاء اللجوء السياسي لبشار الأسد في روسيا ولما احتجت روسيا قلتم أنكم مستعدون لإعطائه اللجوء في تونس. هل يمكن ذلك و أنت قد قطعت العلاقات معه؟ هل فكرتم في عدم رجوع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بعد تغير النظام في هذه الحالة؟ أليس هذا تسرعا ؟ ألم يكن من الأجدر بكم التشاور مع أهل الذكر ومن بينهم أعضاء بعثة الجامعة العربية التونسيين؟

إمضاء:

رائد مراكشي مهندس مستشار ورئيس جمعية جبهة الوفاق الوطني

—————————

أشكر الدكتور أحمد مناعي، رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية و مستشار محكمة بروكسل للعراق و أحد الأعضاء التونسيين في بعثة الجامعة العربية لسوريا، لنشر الرسالة على هذا الرابط :

http://rsistancedespeuples.blogspot.com/2012/03/raed-marrakchi-lettre-ouverte-au.html?spref=fb