الصهاينة في العراق: إستثمارات، اغتيالات، تدريب فرق القتل، إستهداف العراق و سوريا و تركيا و إيران، و مشروع الإستيطان

قال تقرير مفصل أعده مركز “دار بابل” العراقي للأبحاث أن التغلغل الصهيوني في هذا البلد قد طال الجوانب السياسية والتجارية والأمنية . وذلك بالدعم المباشر من مسئولين عراقيين أمثال مسعود برزاني وجلال طالباني وكوسرت رسول مدير مخابرات السليمانية والنائب مثال الألوسي وكنعان مكية مدير وثائق الدولة العراقية وأحمد الجلبي الخائن الذي دعا أمريكا لغزو العراق وغيرهم.

وتضمن التقرير أن وزير الدفاع الصهيوني السابق بنيامين أليعازر ـ وهو يهودي من أصل عراقي ومن مواليد محافظة البصرة يشرف علي إدارة سلسلة شركات لنقل الوفود الدينية اليهودية بعد جمعهم من الكيان الصهيوني وإفريقيا وأوروبا والسفر بهم علي متن خطوط طيران عربية إلي المواقع الدينية اليهودية المسيحية في العراق.

كما تضمن أن مركز “إسرائيل” لدراسات الشرق أوسطية ومركز دراسات الصحافة العربية يتخذان من مقر السفارة الفرنسية في بغداد مقرا له.. وخلال الهجمات الصاروخية التي استهدفت مبني السفارة الفرنسية نقل الموساد مقره والمركز البحثي إلي المنطقة الخضراء بجوار السفارة الأمريكية. واستأجر الموساد الطابق السابع في فندق الرشيد في بغداد بجوار المنطقة الخضراء وحوله الي شبه مستوطنة للتجسس علي المحادثات والاتصالات الهاتفية بين النواب والمسئولين العراقيين والمقاومة العراقية.

وفي نفس الفندق افتتحت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية مكتبا لها 2005 في بغداد وآخر في أربيل المدينة الكردية. وأكد التقرير ان هناك 185 شخصية صهيونية أو يهودية أمريكية يشرفون من مقر السفارة الأمريكية في بغداد علي عمل الوزارات والمؤسسات العراقية العسكرية والأمنية والمدنية.

وكشفت الدراسة عن وجود عدد كبير من الشركات الصهيونية الخالصة أو المتعددة الجنسية تعمل في العراق وتمارس نشاطها مباشرة أو عن طريق مكاتب ومؤسسات عربية. وتأتي في مقدمتها شركات الأمن الخاصة التي تتمتع بالحصانة مثل الشركات الأمريكية. ويتردد أن هذه الشركات متخصصة أيضاً في ملاحقة العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والطيارين العراقيين والعمل علي تصفيتهم جسدياً.

وبالنسبة للنفط تقول المعلومات الأكيدة إن عملية تشغيل المصافي تشرف عليها شركة بزان التي يرأسها يشار بن مردخاي. وتم التوقيع علي عقد تشتري هذه الشركة بموجبه لفظاً من حقول كركوك وإقليم كردستان وتنقله الي الكيان الصهيوني عبر تركيا والأردن.

الموساد في العراق:

وأفادت الدراسة أن الكيان الصهيوني نشط منذ بداية احتلال العراق سنة 2006 في نشر ضباط الموساد لإعداد الكوادر الكردية العسكرية والحزبية الخاصة بتفتيت العراق.
كما تقوم الموساد منذ سنة 2005 بالعمل داخل معسكرات قوات البشمرجة الكردية العراقية. وتدريب وتأهيل متمردين أكراد من سوريا وإيران وتركيا.
وتقوم الموساد كذلك بمساعدة البشمرجة الكردية في قتل وتصفية واعتقال العلماء والمفكرين والأكاديميين العراقيين السنة والشيعة والتركمان بالإضافة إلي تهجير الآلاف منهم بغية استجلاب الخبرات  الصهيونية وتعيينها بدلا منهم في الجامعات العراقية الكردية.

وتتوج الموساد نشاطها بمعونة الأكراد بسرقة الآثار العراقية وتهريبها الي المتاحف الصهيونية علي طائرات الخطوط الجوية الدانماركية والسويدية والنمساوية بل والعراقية أيضاً.

55 شركة صهيونية تعمل في العراق:

نقل موقع الكتروني اوروبي عن جهات عراقية ان 55 شركة صهيونية تعمل حاليا في العراق باسماء وواجهات سرية. واكد التقرير المنشور هنا، ان الشركات الصهيونية تعمل في مختلف المجالات، بما في ذلك البنية التحتية والتسويق.

ويؤكد التقرير ان جهاز المخابرات الصهيوني “الموساد” “انشأ بنك الاقراض الكردي، ومقره في محافظة السليمانية بشمال العراق.

واشار الى ان بنك الاقراض الكردي يقوم بمهمة سرية لشراء مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية، وحقول النفط، والمناطق السكنية بالقرب من مدن الـموصل وكركوك، وهما المدينتين الغنيتين بالنفط في شمال العراق. وتسهيل عمليات شراء الاراضي الضخمة فان ميليشيا البيشمركه الكردية المدعومة من قبل الولايات المتحدة تتولى طرد السكان العرب والتركمان في شمال العراق.

ويشير التقرير الى انه في الوقت نفسه تبلغ صادرات الكيان الصهيوني ماقيمته اكثر من 300 مليون دولار من السلع الى العراق سنويا. وبالاضافة الى ذلك تحصل الشركات الصهيونية على عقود لمشاريع البناء في العراق، وذلك بفضل وكالة التنمية الدولية، وهي الوكالة الاميركية التي تشرف على تخصيص عقود البناء في العراق.

واوضح التقرير ان احد كبار المستفيدين من الوجود الصهيوني في العراق رئيس اركان جيش الاحتلال الصهيوني امنون ليفكين شاحاك.

مخطط الإستيطان الصهيوني و حلم “إسرائيل الكبرى”:

و ينفذ الموساد  الصهيوني مخططا استيطانيا في العراق بمباركة أمريكية كردية فالكيان الصهيوني يطمح في السيطرة علي أجزاء من العراق تحقيقاً لحلم “إسرائيل الكبري” .

ويتضمن المخطط نقل اليهود الأكراد من الكيان الصهيوني الي مدينة الموصل ومحافظة نينوي العراقية الشمالية تحت ستار زيارة البعثات الدينية والمزارات اليهودية القديمة فقد بدأ اليهود الأكراد منذ غزو أمريكا للعراق سنة 2003 في شراء الأراضي في المنطقة التي يعتبرونها ملكية يهودية تاريخية.

وبدأوا يبدون اهتماما خاصا بأضرحة الأنبياء ناحوم ويونس ودانيال وحزقيل وعزرا وغيرهم الذين ينظر لهم الكيان الصهيوني علي أن أضرحتهم جزء من الكيان الصهيوني مثل القدس والضفة الغربية التي يسمونها يهودا والسامرة.

وقد شنت فرق من جهاز الموساد الصهيوني مع مجموعات من المرتزقة وبالتنسيق مع الميليشيات الكردية المسماة البشمرجة هجمات علي المسيحيين والكلدانيين العراقيين في كل من الموصل وأربيل والحمدانية وتل أسقف وقرة قوش وعقرة وغيرها. والصقت هذه الهجمات بتنظيم القاعدة بغية تهجيرهم بالقوة وإفراغ المنطقة التي يخطط الكيان الصهيوني للاستيلاء عليها من سكانها الأصليين من المسيحيين والمطالبة بها بوصفها أرضا يهودية توراتية.

و المخطط الصهيوني يهدف إلي توطين اليهود الأكراد محل الكلدان والآشوريين. ويتهم الإدارة الأمريكية برعاية هذا المخطط الذي يقوم علي تنفيذه ضباط من الموساد . بعلم ومباركة من القيادات السياسية في الحزبين الكرديين الوطني بزعامة جلال طالباني رئيس جمهورية العراق والديمقراطي بزعامة مسعود برزاني رئيس اقليم كردستان. وتمثل هذه العملية إعادة لعملية اقتلاع الفلسطينيين من فلسطين أيام الانتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الأولي وإحلال الصهيونيين محلهم.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s